قصة وعبرة
من الكفر والطغيان إلى الإسلام
البارحة إتصل بي صديق وقال لي هناك إمرأة بها مس .....
فإستعنت بالله ودهبت عنده
شخصت الحالة وقالت أنها عندما تسمع القرآن تصرع أو عندما تغضب ولا تحب الإستماع للقرآن ولا تحب الصلاة
فإستعنت بالله و بدأت الرقية
فإذا بالجني يحضر ويصرخ ويقول كفى لا تعذبوني ..........
فلم ألتفت لكلامه وواصلت الرقية
وأكتفي بأخرج بإذن الله
وهو يقول لا لن أخرج
قلت أخرج وإلا ستحرق بإذن الله
قال لن أخرج
فإستخدمت معه المسك الأسود فبدأ يصرخ ويقول أنت تخنقني
فقلت أخرج بإذن الله
فقال لن أخرج
فواصلت القراءة
فوجدت منه عناد كبير ...........
فأذن المؤذن لصلاة المغرب فدهبت لأصلي
ولما عدت وجدتها نائمة فأيقضتها
وقلت لها هل تذكرين شيء قالت لا وهذا يسمى المس الكلي
يعني المريض لايشعر بالضرب ولا يذكر أي شيء
فأعطيتها المسك الأسود قلت شمي هذا قالت رائحته كريهة
فلت طيب إسمعي
فبدأت التلاوة
نفس المشكل لا يريد الخروج
فقلت في نفسي أجرب مسألة الموعضة و اللين في التعامل لعل الله أن يهديه على يدي كما قال صل الله عليه وسلم
لأن يهدي الله رجل على يديك خير لك مما طلعت عليه الشمس
وفي رواية خير لك من حمر النعم
فقلت له أسلم لله عز وجل أنقد نفسك من النار
قال أنا كافر ولا أتركها تصلي ولا أحب القرآن
قلت له دين الإسلام دير الرحمة والمغفرة ويحرم الضلم و الإعتداء على الغير هل تحب أنت من يدخل في جسدك ........
قال لا
قلت له هي أيضا لا تحب
قلت كيف بك يوم القيامة يوم تحاجك أمام الله
هل تقدر على عذاب الله ...........
أسلم لله عز وجل يكون لك نور وتكون من الصالحين
قل أشهد أن لا إلاه إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله
فقال أشهد أن لا إلاه إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله
فبينت له معنى الإسلام وأركان الإسلام
فقلت له اخرج بإذن الله فقال سأخرج
فخرج ولله الحمد وأفاقت
فطلبت منها أن تقرأ المعوذتين وتكبر
وأعطيتها المسك لتشمه
قالت رائحته جيدة عكس المرة الأولى كان يخنقني
فقلت إسمعي سأعيد الرقية لأتأكد من خروجه
والحمد لله لم تتأثر
فتبين على أنه خرج
ملاحضة هناك من يقول لا يجوز الكلام مع الجن والله انا في هذا الميدان أرى أن هناك من الجن من يتأثر بالموعضة أكثر فالخوض معه في بعض الأمور مثل ما لونك وكم عمرك وتسأله عن أشياء لن تفيدك في شيء هذا أمر غير جائز اما الموعضة وتجادل باللتي هي أحسن فهذا أمر أراه لا بأس به وقد فعله شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله ولو كان أمر غير جائز ما فعله
أخوكم الراقي المغربي عبد العالي بالحبيب
من الكفر والطغيان إلى الإسلام
البارحة إتصل بي صديق وقال لي هناك إمرأة بها مس .....
فإستعنت بالله ودهبت عنده
شخصت الحالة وقالت أنها عندما تسمع القرآن تصرع أو عندما تغضب ولا تحب الإستماع للقرآن ولا تحب الصلاة
فإستعنت بالله و بدأت الرقية
فإذا بالجني يحضر ويصرخ ويقول كفى لا تعذبوني ..........
فلم ألتفت لكلامه وواصلت الرقية
وأكتفي بأخرج بإذن الله
وهو يقول لا لن أخرج
قلت أخرج وإلا ستحرق بإذن الله
قال لن أخرج
فإستخدمت معه المسك الأسود فبدأ يصرخ ويقول أنت تخنقني
فقلت أخرج بإذن الله
فقال لن أخرج
فواصلت القراءة
فوجدت منه عناد كبير ...........
فأذن المؤذن لصلاة المغرب فدهبت لأصلي
ولما عدت وجدتها نائمة فأيقضتها
وقلت لها هل تذكرين شيء قالت لا وهذا يسمى المس الكلي
يعني المريض لايشعر بالضرب ولا يذكر أي شيء
فأعطيتها المسك الأسود قلت شمي هذا قالت رائحته كريهة
فلت طيب إسمعي
فبدأت التلاوة
نفس المشكل لا يريد الخروج
فقلت في نفسي أجرب مسألة الموعضة و اللين في التعامل لعل الله أن يهديه على يدي كما قال صل الله عليه وسلم
لأن يهدي الله رجل على يديك خير لك مما طلعت عليه الشمس
وفي رواية خير لك من حمر النعم
فقلت له أسلم لله عز وجل أنقد نفسك من النار
قال أنا كافر ولا أتركها تصلي ولا أحب القرآن
قلت له دين الإسلام دير الرحمة والمغفرة ويحرم الضلم و الإعتداء على الغير هل تحب أنت من يدخل في جسدك ........
قال لا
قلت له هي أيضا لا تحب
قلت كيف بك يوم القيامة يوم تحاجك أمام الله
هل تقدر على عذاب الله ...........
أسلم لله عز وجل يكون لك نور وتكون من الصالحين
قل أشهد أن لا إلاه إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله
فقال أشهد أن لا إلاه إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله
فبينت له معنى الإسلام وأركان الإسلام
فقلت له اخرج بإذن الله فقال سأخرج
فخرج ولله الحمد وأفاقت
فطلبت منها أن تقرأ المعوذتين وتكبر
وأعطيتها المسك لتشمه
قالت رائحته جيدة عكس المرة الأولى كان يخنقني
فقلت إسمعي سأعيد الرقية لأتأكد من خروجه
والحمد لله لم تتأثر
فتبين على أنه خرج
ملاحضة هناك من يقول لا يجوز الكلام مع الجن والله انا في هذا الميدان أرى أن هناك من الجن من يتأثر بالموعضة أكثر فالخوض معه في بعض الأمور مثل ما لونك وكم عمرك وتسأله عن أشياء لن تفيدك في شيء هذا أمر غير جائز اما الموعضة وتجادل باللتي هي أحسن فهذا أمر أراه لا بأس به وقد فعله شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله ولو كان أمر غير جائز ما فعله
أخوكم الراقي المغربي عبد العالي بالحبيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق